علق الإعلامي الرياضي محمد الدويش على الانتقادات التي وجهها بعض الإعلاميين لنادي النصر بسبب اختياره الحكم المحلي بدلاً من الأجنبي، حيث أشار إلى أن هذه الانتقادات ليست جديدة وأنها تتكرر منذ صعود النادي إلى دوري المحترفين عام 1964، وأوضح أنه لم يسبق لنادي النصر أن حقق فوزاً دون أن يتم التشكيك في هذا الفوز، مما يعكس حالة من عدم الرضا من بعض الأطراف تجاه نجاحات النادي، كما أضاف أن القضية ليست مجرد جنسية الحكم بل تتعلق بفرحة جماهير النصر التي تسعى دائماً للاحتفال بنجاحاتها، واعتبر أن مثل هذه الانتقادات تعكس حالة من التنافسية التي تحيط بالنادي، مما يزيد من تعقيد المشهد الرياضي في المملكة، حيث أن كل فوز يحققه النصر يجلب معه ردود فعل متباينة من الإعلام والجماهير على حد سواء، وهذا يعكس شغف الجميع بمسيرة النادي وتاريخه العريق، الذي لطالما كان محور حديث الشارع الرياضي.
كما أن الدويش أكد على أهمية دعم الأندية المحلية وتقدير جهودها في تطوير الرياضة في المملكة، حيث أن اختيار الحكام المحليين قد يكون خطوة تعكس الثقة في الكوادر الوطنية وقدرتها على إدارة المباريات الكبيرة، وهذا يتطلب من الجميع النظر إلى الصورة الكاملة وعدم الانشغال بالتفاصيل الصغيرة التي قد تؤثر سلباً على الأجواء الرياضية، حيث أن وجود حكام محليين يمكن أن يسهم في تعزيز الهوية الرياضية الوطنية ويزيد من فرص تطوير المواهب المحلية، ويجب أن يُنظر إلى هذا الأمر كفرصة لتعزيز المنافسة وتحقيق العدالة في اللعبة.
وفي هذا السياق، يجب على الإعلاميين والجماهير أن يتفهموا أن كل نادي له جمهوره ودعمه الخاص، وأن النجاح لا يأتي من فراغ بل يتطلب العمل الجاد والتفاني، وبالتالي ينبغي التركيز على كيفية تحسين الأداء العام للأندية بدلاً من الانشغال بالانتقادات التي قد لا تفيد في تطوير اللعبة، ويجب أن تكون هناك مساحة للحوار البناء والموضوعي الذي يسهم في رفع مستوى الرياضة في المملكة، مما يعود بالنفع على الجميع، وهذا يتطلب تضافر الجهود بين جميع الأطراف المعنية لتحقيق الأهداف المشتركة وتعزيز مكانة الرياضة السعودية على الساحة الإقليمية والدولية.

